مرحبا بكم في موقع بدماس . نت - Welcome in badamas.net ـ بهذا الموقع معلومات عامة وصورا عن قرية بدماس

حسناء الديار خرجت ولم تعد (1) سلسلة حلقات الدكتور عثمان عبد الكريم الوالي

Doctor Osman Alwaliنعم نعم.. هي حسناء فاتنة الجمال خرجت من منزلناالعامر كما دخلتها ولم تعد حتي الآن.. فالقصة أكثرإيلامامن تصوركم -وذات يوم وبينماشخصي علي أهبةالاستعدادلعمل مايلزم من مراجعات صحية بعد اعتلالات صحية قبيل أشهر رمضان المعظم الفائت.. ارتديت وفي ابهي ماأكون أناقة ولطافة من ازياي..تعطرت باجملها عطور ففحت عطرا وكأنني مصنع عطور باريسية..وفي لحظة الانطلاق من المنزل الي خارجه سطت في قلب داري بل بالغرفة الخاصة غانية دون سابق ميعاد ودخلت ووقفت امامي في غرفتي الخاصة.. اصبت بالذهول ووقفت مشدوها من هول مارايت.. حسناء في غاية الالق والحسن والجمال وكأنها كوكب دري..تناثر جمالها ازدهارا في تحفة وردية شتي في صورة امازونية محدثة فوضي في مستوي الأبصار لكل ناظري.. ولأن العيون منبت الحسن والجمال رمقتها فوجدتها دعجاء.. حوراء..ناعسة..العينين فخسفت بصري ثم علقت في مسارها نظرا متواصلا بكرة واحدة فقط.. اطلتها كاولي تحايلا لأن الأولي لي والثانية حتما علي..كرة لم يرتد بصري حتي اللحظة أحالت مسائي نهارا.. ولدفئها المنبعث من مدارهاحسبت بدءا بان الشمس بأن الشمس قدنزلت الي الارض فيممت وجهي قبالة السماء ولعجبي وجدت ضوءها يشع جمالا متصاعدا صوب السماء يسد الآفاق فحجبت ضوء الشمس في ظهيرتهاكليا فاصابتها كسوفابائنا.. ولأن التبلد قد بلغ أقصي مداه وبلغ مني مبلغا عظيما كلما جادت به نفسي في تلكم اللحظة من كلمات هي- بسم الله ما شاء الله كان.. ثم طفقت اقرأ ما تيسر من القرآن دون الترتيب المعروف لاقراءة ولا سورةمن البقرة الي الناس ثم فجأة الي يس وكأني طفل مبتدئ في قراءته.. وبقوة حاستها السادسة والتي لاتخطؤهاالعين عاجلتني قائلة :هووووووو ها! !مالي تبسمل فيني مالي جنيه واللا شيطانة واللا اول مرة تشوف حسناء جميلة..ولضعف منطقي اللذي راح في سبات عميق.. فررت مذعورا خارج الغرفة دون انبس ببنت شفة صوب سورالمنزل الخارجي..ومن خلال فتحات الباب الصغيرة ظللت أراقب عن كثب عل وعسي من الجيرة من راقب دخولها المنزل حتي لا اتهم بأني اصطاد في الماء العكر.. لأن جل أفراد أسرتي الكريمة كانوا في رحلتهم السنوية الولائية عدا ابناي الأكبر والكبير

 

ومجددا وكزتني مرة ومرتين من خلفي بيدها الناعمة فافقت من غيبوبتي فتمنيت ان تستمر وكزا لان وكزاتها كانت أشبه بالابر الصينية المستخدمة في العلاج الطبيعي فاكسبني ذلك عافية وحيوية مضاعفة بعد سقمي سابقا فلم يتبقي في جسدي موضع علة ثم وكزتني مجددا قائلة:هوووووووو ها!! مشيرة الي أنها تدخل في العادة اي منزل دون حواجز او استئذان.. بل تبيت فقط مع من يدفع أكثروفقا للعرض والطلب فيظفربخدماتها ويتمتع بحسنها وجمالها الآسر الأخاذ! حز ذلك في نفسي فاسررتها في نفسي ولم ابدها لها..ثم استمرت في سرد رحلتها قائلة :ولبؤسك وشقاؤك أتيت لأكون تحت طلبك لخدمتك اليوم دون أجر إضافي او من او اذي إن أحسنت ضيافتي ! طبعا كان بمعيتها وفوق رأسها كرتونة حسبتهامن أهل ريفنا الطيبين بدءا ظننتها اتت حاملة الينا من خيرات الريف الحبيب كالحلومر وغيرها من الطيبات ..اوهدي الله من يجلسون في سدة الحكم فجادوا علينا مبكرا دون عادتهم بكرتونة الصائم.. ومع التفكيرفي اعتقادي الاخير شعرت بالراحة التامة فانطلقت اسارير وجهي فرحا.. وعليه بدأت تسرد رحلتها الممتعة قايلة: قدمت توا من الارياف بعد ان زرت كل اهاليك من(تندلاي.. متاتيب..ووقر.. وودالحليو شرقا والقضارف.مرورا بسنار وسطا والاضيي غربا وشمالا وجنوبا حتي الدمازين والرصيرص ثم عدت لاحقا وزرت قريتكم العامرة (بدماس) ولما لم انل مايليق بقامتي من احتفاء هرولت مبتعدة الي سنار التقاطع الي حيث شقيقك المتمدن..لكنه لم يحسن مثواي فضلت الحضور اليك في الخرطوم لما سمعته عنك وحسن ضيافتك وشهامتك وطيب خصالك.. رقصت طربا حينما سمعت منها هذا الوصف الجزل في مدحي فرجعت قافلا ادراجي الي مطبخنا العامر..أعددت مالذ وطاب من أطعمة فخيمة شهية ومشروبات تسيل لها اللعاب.. وضعتها في منضدة الطعام المخصص عساني اظفر بكل رضاهاولاسفي اسود وجهي.. رأيت يدها لا تصل لا الي طعامي ولا الي شرابي..توجست خيفة ان يكون ما وراء الاكمة ماوراءها ما أثار ريبتي..لكنها بددت شكوكي وبأن وجباتها ومشروباتها موغل في الخصوصية رغما عن كلفتها لظروف اعتلالها الصحي..اعدت تشخيص حالتها الصحية مجددا مسحا شاملا والنتيجة في دواخلي وبأنها ربما تعاني من سرطان معدة او انيميا منجلية وكأني أبو الطب ابوقراطس.. اصدقكم القول بدءا قررت الاتصال بجميع أصدقائي وأشقائي داخل وخارج السودان بالغربة طارحا امرها لتكون قرينة ملائمة لأحدهم حتي لاتفوتنا فرصة التمتع بهذا الجمال الآسر.. لكنني أعدت الفكرة لانني لا أعرف لها اصلا وماهيتها فلربما كانت احدي بناتي الجميلات اوالقمراء او احدي قريباتها.. وعليه تريثت قليلا حتي ينجلي الأمر عسي ولعل الله يتحدث من بعد ضيق يسرا

عودة إلى الصفحة الرئيسية